Absolutely Amazing Gems!!

August 13, 2011

Greatest Tragedy

December 23, 2010

The greatest tragedy is to have the experience, and miss the lesson.

 


Doing it right…

August 7, 2010

This is just awesome. I love it, and hope you enjoy it too.

The prophet peace and blessings be upon him said: “A believer is never stung from the same hole twice” (Bukhari).

AUTOBIOGRAPHY IN FIVE SHORT CHAPTERS

by Portia Nelson

I

I walk down the street.
There is a deep hole in the sidewalk
I fall in.
I am lost … I am helpless.
It isn’t my fault.
It takes me forever to find a way out.

II

I walk down the same street.
There is a deep hole in the sidewalk.
I pretend I don’t see it.
I fall in again.
I can’t believe I am in the same place
but, it isn’t my fault.
It still takes a long time to get out.

III

I walk down the same street.
There is a deep hole in the sidewalk.
I see it is there.
I still fall in … it’s a habit.
my eyes are open
I know where I am.
It is my fault.
I get out immediately.

IV

I walk down the same street.
There is a deep hole in the sidewalk.
I walk around it.

V

I walk down another street.

Found it on I Am Sheba 🙂


Of summers and watermelons..

July 27, 2010

Why is it that we always crave watermelons at summer time? Is it the thirst? SubhanaAllah… That fruit is truly a blessing!

*crunching a cold watermelon*

Give a man a fish and you feed him for a day. Teach a man to fish and he will eat for a lifetime.

I stole the quote from my sister’s facebook status. I’ve heard it before, but this time, it had a different meaning to me.

SubhanaAllah, Allah azza wa jal teaches us many lessons, it’s up to us to apply them and benefit from them…

Yet we always want the fish from Allah…and forget the lessons He blessed us with…

Heck, we make duaa for the fish, we think of nothing but the fish, we look at all the people with fish, we wish we had fish, and more fish, and more fish… YET what we DO NOT DO, is work for the fish.

GO WORK FOR YOUR FISH. sigh.

On a different note, as I walked out of the hospital today at 9:30 p.m. wearing my jilbab, a man on a wheel chair said to me:

“Good night”

“You too”

“Are you a dental student?”

“Yeah!”

“Alright!” 🙂

You gotta love NYC randoms.

I think, if I could write my personal statement about why I want to enter dental school all over again, the primary reason would be: for da3wah purposes. That’s all. Oh, and to help the ummah. lol.

Alas, a 50% radiology midterm starts in about 12 hours from now. I shall retire to …um…not bed, but studying inshaAllah.


الوحدة لـ الشيخ علي الطنطاوي … من كتاب : من حديث النفس

July 24, 2010

ما آلمني شيء في الحياة ما آلمتني الوحدة ، كنت أشعر كلما انفردت بفراغ هائل في نفسي ، وأحس بأنها غريبة عني ، ثقيلة علي لا أطيق الإنفراد بها ، فإذا انفردت بها أحسست أن بيني وبين الحياة صحاري قاحلة ، ويبدأ مالها من آخر ، بل كنت أرى العالم في كثير من الأحيان وحشاً فاغراً فاه لابتلاعي ، فأحاول الفرار ، ولكن أين المفر من نفسي التي بين جنبي ، ودنياي التي أعيش فيها ؟

ان نفسي عميقة واسعة ، أو لعلي أراها عميقة واسعة لطول ما أحدق فيها ، وأتأمل جوانبها ، فتخيفني بسعتها وعمقها ، ويرمضني أنه لايملؤها شيء مهما كان كبيراً ـ ـ ـ وهذا العالم ضيق أو لعلي أراه ضيقاً لاشتغالي عنه بنفسي ، وشعوري بسعتها ، فأراه يخنقني بضيقه ـ ـ ـ

إني أجمع العالم كله في فكرة واحدة أرميها في زاوية من زوايا نفسي ، في نقطة صغيرة من هذا الفضاء الرحيب ، ثم أعيش في وحدة مرعبة أنظر ما يملأ هذا الفضاء ـ ـ ـ

إني كلما انفردت بنفسي ، فتجرأت على درسها ، والتغلل في أعماقها ، بدت لي أرحب وأعجب ، فما هذا المخلوق الذي يحويه جسم صغير ، لايشغل من الكون إلا فراغاً ضيقاً كالذي يشغله صندوق أو كرسي ـ ـ ـ ويحوي هو ــ المكان ــ كله ، ويشمل ــ الزمان ــ ، وينتقل من الأزل إلى الأبد في أقل من لحظة ، وينتظم ــ الوجود ــ كله بفكرة ، وتكاد الحياة نفسها تضل في أغواره ؟

من المستحيل أن نفهم هذا المخلوق الذي ندعوه ــ النفس ــ لذلك نخاف الوحدة ونفر منها ، إننا نخشى نفوسنا ، ولانستطيع أن ننفرد بها ، فنحب أن نشتغل عنها بصحبة صاحب ، أو حب حبيب ، أو عمل من الأعمال ـ ـ ـ ونخشى الحياة ، ونحب أن نقطعها بحديث تافه ، أو كتاب سخيف ، أو غير ذلك مما نملأ به أيامنا الفارغة ، وإذا نحن اضطررنا مرة إلى مواجهة الحياة ، ومقابلة الزمان خالياً من ألهية نلهو بها ، كما يكون في ساعة الإنتظار مللنا وتبرمنا بالحياة وأحسسنا بأن الفلك يدور على عواتقنا ، أفليس هذا سراً عجيباً من أسرار الحياة ، وهي أعز شيء عليه ، ويسعى لتبديدها واضاعتها ؟

عجزت عن احتمال هذه الوحدة ، وثقل علي هذا الفراغ الذي أحسه في نفسي ، فخالطت الناس ، واستكثرت من الصحابة ، فوجدت في ذلك أنساً لنفسي ، واجتماعاً لشملي ، فكنت أتحدث وأمرح وأمزح وأضحك وأضحك ، حتى ليظنني الرائي أسعد خلق الله وأطربهم ، بيد أني لم أكن أفارق أصحابي وأنفرد بنفسي ، حتى يعود هذا الفراغ الرهيب ، وترجع هذه الوحدة الموحشة

انغمست في الحياة لأملأ نفسي بمشاغل الحياة ، وأغرق وحدتي في لجة المجتمع ، واتصلت بالسياسة وخببت فيها ووضعت وكتبت وخطبت ، فكنت أحس وأنا على المنبر بأني لست منفرداً وإنما أنا مندمج في هذه الحشد الذي يصفق لي ويهتف ـ ـ ـ ولكني لاأخرج من الندى ويرفض الناس من حولي ، وانفرد في غرفتي حتى يعود هذا الفراغ أهول مما كان ، وترجع الوحدة أثقل ، فكأنها مانقصت هناك إلا لتزداد هنا ، كالماء تسد مخرجه فينقطع ، ولكنك لاترفع يدك حتى يتدفق ماكان قد اجتمع فيه ـ ـ ـ فماذا يفيدني أن أذكر في مئة مجلس أو يمر اسمي على ألف لساان ، وإأن يتناقش في الناس ويختصموا ، إذا كنت أنا في تلك الساعة منفرداً مستوحشاً متألماً ؟

وجدت الشهرة لاتفيد إلا اسمي ، ولكن اسمي ليس مني ، ولاهو ــ أنا ــ فأحببت أن أجد الأنس بالحب وأن أنجو به من وحدتي ، فلم أجد الحب الاء اسماً لغير شيء ، ليس له في الدنيا وجود ، وإنما فيها تقارب أشباح

أعانقها والنفس بعد مشوقة
إليها,وهل بعد العناق تدان؟
وألثم فاها كي تزول صبابتي
فيشتد ما ألقى من الهيمان
كأن فؤادي ليس يشفى غليله
سوى أن يرى الروحين تلتقيان

ولكن أن تلتقي الأرواح ؟ وأين هذا الحب الجارف القوي الخالص الذي يأكل الحبيبين كما تأكل النار المعدن ، ثم تخرجها جوهراً واحداً مصفى نقياً مافيه ــ أنا ــ ولا ــ أنت ــ ولكن فيه ــ نحن ــ ؟

فنفضت يدي من الحب ، ويئست من أن أرى عند الناس الإجتماع المظلق ، فعدت بطوعي أنشد الوحدة المظلقة

صرت أكره أن التقي بالناس ، وأنفر من المجتمعات ، لأني لم أجد في كل ذلك إلا اجتماعاً مزيفاً ، يتعانق الحبيبان ، ولو كشف لك عن نفسيهما لرأيت بينهما مثل مابين الأزل والأبد ، ويتناجى الصديقان ، ويتبادلان عبارات الود والأخاء ، ولو ظهر لك باطنهما لرأيت كلا منهما يلعن الآخر ، وترى الجمعية الوطنية ، أو الحزب الشعبي ، فلا تسمع إلا خطباً في التضحية والإخلاص ، ولا ترى إلا اجتماعاً واتفاقاً بين الأعضاء ولو دخلت في قلوبهم لما وجدت إلا الإخلاص للذات ، وحب النفس ، وتضحية كل شيء في سبيل لذة شخصية أو منفعة

وجدتني غريباً بين الناس فتركت الناس وانصرفت إلى نفسي أكشف عالمها ، وأجوب مافيها وأقطع بحارها ، وأدرس نواميسها وجعلت من أفكاري وعواطفي أصدقاء وأعداء ، وعشت بحب الأصدقاء وحرب الأعداء ـ ـ ـ

إن منن حاول معرفة نفسه عرضت له عقبات كأداء ، ومشقات جسام ، فإن هو صبر علبها ، بلغ الغاية ، ومالغاية التي تطمئن معها النفس إلى الوحدة ، وتأنس بالحياة ، وتدرك اللذة الكبرى ، مالغاية إلا معرفة الله

وسيظل الناس تحت أثقال العزلة المخيفة حتى يتصلوا بالله ويفكروا دائماً في أنه معهم ، وأنه يراهم ويسمعهم ، هنالك تصير الآلآم في الله لذة ، والجوع في الله شبعاً ، والمرض صحة ، والموت هو الحياة السرمدية الخالدة ، هنالك لايبالي الإنسان إلا يكون معه أحد ، لأنه يكون مع الله


Ilm Fest 2010 New Jersy – *priceless*

April 19, 2010

InshaAllah a post is in the works…


The Best Ten Minute Reminder

April 3, 2010