Absolutely Amazing Gems!!

August 13, 2011

الوحدة لـ الشيخ علي الطنطاوي … من كتاب : من حديث النفس

July 24, 2010

ما آلمني شيء في الحياة ما آلمتني الوحدة ، كنت أشعر كلما انفردت بفراغ هائل في نفسي ، وأحس بأنها غريبة عني ، ثقيلة علي لا أطيق الإنفراد بها ، فإذا انفردت بها أحسست أن بيني وبين الحياة صحاري قاحلة ، ويبدأ مالها من آخر ، بل كنت أرى العالم في كثير من الأحيان وحشاً فاغراً فاه لابتلاعي ، فأحاول الفرار ، ولكن أين المفر من نفسي التي بين جنبي ، ودنياي التي أعيش فيها ؟

ان نفسي عميقة واسعة ، أو لعلي أراها عميقة واسعة لطول ما أحدق فيها ، وأتأمل جوانبها ، فتخيفني بسعتها وعمقها ، ويرمضني أنه لايملؤها شيء مهما كان كبيراً ـ ـ ـ وهذا العالم ضيق أو لعلي أراه ضيقاً لاشتغالي عنه بنفسي ، وشعوري بسعتها ، فأراه يخنقني بضيقه ـ ـ ـ

إني أجمع العالم كله في فكرة واحدة أرميها في زاوية من زوايا نفسي ، في نقطة صغيرة من هذا الفضاء الرحيب ، ثم أعيش في وحدة مرعبة أنظر ما يملأ هذا الفضاء ـ ـ ـ

إني كلما انفردت بنفسي ، فتجرأت على درسها ، والتغلل في أعماقها ، بدت لي أرحب وأعجب ، فما هذا المخلوق الذي يحويه جسم صغير ، لايشغل من الكون إلا فراغاً ضيقاً كالذي يشغله صندوق أو كرسي ـ ـ ـ ويحوي هو ــ المكان ــ كله ، ويشمل ــ الزمان ــ ، وينتقل من الأزل إلى الأبد في أقل من لحظة ، وينتظم ــ الوجود ــ كله بفكرة ، وتكاد الحياة نفسها تضل في أغواره ؟

من المستحيل أن نفهم هذا المخلوق الذي ندعوه ــ النفس ــ لذلك نخاف الوحدة ونفر منها ، إننا نخشى نفوسنا ، ولانستطيع أن ننفرد بها ، فنحب أن نشتغل عنها بصحبة صاحب ، أو حب حبيب ، أو عمل من الأعمال ـ ـ ـ ونخشى الحياة ، ونحب أن نقطعها بحديث تافه ، أو كتاب سخيف ، أو غير ذلك مما نملأ به أيامنا الفارغة ، وإذا نحن اضطررنا مرة إلى مواجهة الحياة ، ومقابلة الزمان خالياً من ألهية نلهو بها ، كما يكون في ساعة الإنتظار مللنا وتبرمنا بالحياة وأحسسنا بأن الفلك يدور على عواتقنا ، أفليس هذا سراً عجيباً من أسرار الحياة ، وهي أعز شيء عليه ، ويسعى لتبديدها واضاعتها ؟

عجزت عن احتمال هذه الوحدة ، وثقل علي هذا الفراغ الذي أحسه في نفسي ، فخالطت الناس ، واستكثرت من الصحابة ، فوجدت في ذلك أنساً لنفسي ، واجتماعاً لشملي ، فكنت أتحدث وأمرح وأمزح وأضحك وأضحك ، حتى ليظنني الرائي أسعد خلق الله وأطربهم ، بيد أني لم أكن أفارق أصحابي وأنفرد بنفسي ، حتى يعود هذا الفراغ الرهيب ، وترجع هذه الوحدة الموحشة

انغمست في الحياة لأملأ نفسي بمشاغل الحياة ، وأغرق وحدتي في لجة المجتمع ، واتصلت بالسياسة وخببت فيها ووضعت وكتبت وخطبت ، فكنت أحس وأنا على المنبر بأني لست منفرداً وإنما أنا مندمج في هذه الحشد الذي يصفق لي ويهتف ـ ـ ـ ولكني لاأخرج من الندى ويرفض الناس من حولي ، وانفرد في غرفتي حتى يعود هذا الفراغ أهول مما كان ، وترجع الوحدة أثقل ، فكأنها مانقصت هناك إلا لتزداد هنا ، كالماء تسد مخرجه فينقطع ، ولكنك لاترفع يدك حتى يتدفق ماكان قد اجتمع فيه ـ ـ ـ فماذا يفيدني أن أذكر في مئة مجلس أو يمر اسمي على ألف لساان ، وإأن يتناقش في الناس ويختصموا ، إذا كنت أنا في تلك الساعة منفرداً مستوحشاً متألماً ؟

وجدت الشهرة لاتفيد إلا اسمي ، ولكن اسمي ليس مني ، ولاهو ــ أنا ــ فأحببت أن أجد الأنس بالحب وأن أنجو به من وحدتي ، فلم أجد الحب الاء اسماً لغير شيء ، ليس له في الدنيا وجود ، وإنما فيها تقارب أشباح

أعانقها والنفس بعد مشوقة
إليها,وهل بعد العناق تدان؟
وألثم فاها كي تزول صبابتي
فيشتد ما ألقى من الهيمان
كأن فؤادي ليس يشفى غليله
سوى أن يرى الروحين تلتقيان

ولكن أن تلتقي الأرواح ؟ وأين هذا الحب الجارف القوي الخالص الذي يأكل الحبيبين كما تأكل النار المعدن ، ثم تخرجها جوهراً واحداً مصفى نقياً مافيه ــ أنا ــ ولا ــ أنت ــ ولكن فيه ــ نحن ــ ؟

فنفضت يدي من الحب ، ويئست من أن أرى عند الناس الإجتماع المظلق ، فعدت بطوعي أنشد الوحدة المظلقة

صرت أكره أن التقي بالناس ، وأنفر من المجتمعات ، لأني لم أجد في كل ذلك إلا اجتماعاً مزيفاً ، يتعانق الحبيبان ، ولو كشف لك عن نفسيهما لرأيت بينهما مثل مابين الأزل والأبد ، ويتناجى الصديقان ، ويتبادلان عبارات الود والأخاء ، ولو ظهر لك باطنهما لرأيت كلا منهما يلعن الآخر ، وترى الجمعية الوطنية ، أو الحزب الشعبي ، فلا تسمع إلا خطباً في التضحية والإخلاص ، ولا ترى إلا اجتماعاً واتفاقاً بين الأعضاء ولو دخلت في قلوبهم لما وجدت إلا الإخلاص للذات ، وحب النفس ، وتضحية كل شيء في سبيل لذة شخصية أو منفعة

وجدتني غريباً بين الناس فتركت الناس وانصرفت إلى نفسي أكشف عالمها ، وأجوب مافيها وأقطع بحارها ، وأدرس نواميسها وجعلت من أفكاري وعواطفي أصدقاء وأعداء ، وعشت بحب الأصدقاء وحرب الأعداء ـ ـ ـ

إن منن حاول معرفة نفسه عرضت له عقبات كأداء ، ومشقات جسام ، فإن هو صبر علبها ، بلغ الغاية ، ومالغاية التي تطمئن معها النفس إلى الوحدة ، وتأنس بالحياة ، وتدرك اللذة الكبرى ، مالغاية إلا معرفة الله

وسيظل الناس تحت أثقال العزلة المخيفة حتى يتصلوا بالله ويفكروا دائماً في أنه معهم ، وأنه يراهم ويسمعهم ، هنالك تصير الآلآم في الله لذة ، والجوع في الله شبعاً ، والمرض صحة ، والموت هو الحياة السرمدية الخالدة ، هنالك لايبالي الإنسان إلا يكون معه أحد ، لأنه يكون مع الله


Mirror On The Wall

April 23, 2010

Picture this…

Girl complains about being sad/annoyed/angry/frustrated/insert whatever uncomfortable feeling you want.

She shows her upset feelings to her friend.

Her friend suggests she looks in the mirror to be reminded of how attractive (you can imagine this was not the word used) her body and appearance is and everything will be alright.

Now, picture this…

Girl complains about being sad/annoyed/angry/frustrated/insert whatever uncomfortable feeling you want.

She shows her upset feelings to her friend.

Her friend suggests she relax, go make ablution, offer an extra prayer, remember God and seek His help and guidance.

True Stories. And their moral is, …well, I’ll leave that up to you to reflect upon and just hope it serves as a reminder to myself and everyone else…


The Best Ten Minute Reminder

April 3, 2010